دعي عنك الحزن
أحاسيس إنسانية تتحدى الظلم بكلمات من نور تسطرها شمعة بسيطة تحترق من أجل إعلاء الكلمة الصادقة و قهر الظلام.
عودة !!
نعم الجيران و الله!! كنت محملة بالأثقال.. و بالأحزان حينما دخلت موقع جيران.. حينما كنت أحس بالألم .. أدخل مدونتي و أتجول بين جيراني .. كنت أجد الكلمة الطيبة و راحة لا توصف.. عنوان مدونتي دعي عنك الحزن ... و بالفعل.. لم يدوم الحزن كثيرا.. و ها أنا عدت لتشاركوني فرحتي.. لعلي أستطيع أن أجد من تركتهم لمدة.. الفراق لم يكن سهلا و البعد لفترة كان لابد منه.. و لكنني عدت بأية حال و أريد أن ألقي التحية... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية