تريد الرحيل؟؟ إلى أين ؟؟ إلى بلد أجنبي و من أدخل هذه الفكرة في رأسك؟؟؟ ربما ما تسمعه من هنا و هناك، فكر مليا قبل أن تشد الرحال وارضي بما بقي من كرامتك، فهناك لن تكون حياتك أسعد، فأنت عربي و سوف لن تجد الكثير من الترحاب. بلدك أولى بك و حضنه سيظل دافئا رغم كل شيء القليل فيه كثير مع الأهل و ألأحباب. جرب و سترى و ستشكرني إن بقيت وإن رحلت فعليك السلام. سأحدثك عن قصص كثيرة و عن أشياء ربما تجهلها، فهناك إن مرضت لن تجد من يسأل عنك وإن احتجت لن يمد لك أحدا يد المساعدة أما هنا فأنت بين أهلك، ستجدهم عند حاجتك إليهم و سيتألمون لآلامك. لا تنظر أمام أنفك ، و انظر إلى أبعد من ذلك، فالناس إن أتعبتها الأيام فمصيرها العودة إلى أصلها، و الظروف التي نمر بها لن تبقى كما هي، في كل العالم هناك دول مرت بظروف صعبة و هي الآن تنعم بالأمن والأمان، و عاد إليها أبناءها . أرضك تبقى أرضك و لن يطردك أحدا منها، و إن تعبت ستجد تلك النخلة العالية تجلس تحت فيها و إن هززتها ستكون كريمة معك و تلقي لك بثمارها. أما هناك فلن تجد سوى البرودة و الوحدة و عندما يحل الليل ستجلس وحدك، و ستمر الساعات و لن يدق أحدا بابك. ربما تقول أن الناس أصبحوا هنا كذلك ، لا! أنا لست معك، لازال هنا طيبون و لازال هنا من تملأ الرحمة قلبه، و هذا بفضل ما يحمله من قيم و من ذاق طعم الأخلاق و القيم و الدين لن يتخلى عنها. ابعد عنك أفكارك هذه و ضع رأسك على أرضك و ستسمع همسها ستقول لك ما سمعته مني، إن أردت التغيير فسافر و استجم و غير جو و لكن أن تهاجر أنا لا أؤيدك .
أضف تعليقا
السلام عليكم
مقال جميل و رائع. استمتعت بقراءته و هذا فعلا واقع الحال.
السلام عليكم
شكرا لهذا المقال. أعجبني كثيرا أسلوبك.
السلام عليكم
شكرا لهذا المقال. أعجبني كثيرا أسلوبك.
السلام عليكم
شكرا لهذا المقال. أعجبني كثيرا أسلوبك.
السلام عليكم
شكرا لهذا المقال. أعجبني كثيرا أسلوبك.
السلام عليكم
شكرا لهذا المقال. أعجبني كثيرا أسلوبك.
السلام عليكم
شكرا لهذا المقال. أعجبني كثيرا أسلوبك.
السلام عليكم
شكرا لهذا المقال. أعجبني كثيرا أسلوبك.
لسلام عليكم
شكرا لك يا أنيسة و يبدو أنك أول من قرأ المقال. تحياتي.
لسلام عليكم
شكرا لك يا أنيسة و يبدو أنك أول من قرأ المقال. تحياتي.
أحسنت سردا و قولا فلا صدر أحن من صدر الوطن حتى لو كان الزمان عسيرا لأن الغربة أعسر
شكرا على المقال و أهديك هذه القصيدة التي لها علاقة بالموضوع
أهواك بلدي ولو نمت على الحصير
باق على أرضك ولو أن الزمان عسير
ولو خيروني بأن أنام على الحرير
في موطن غيرك ولو عوملت كالأمير
فعلى أرضك الحبيبة بدأت المسير
وعلى غيرها أقسم بالله لن أسير
يا من ليس كمثله في الدنيا نظير
حبك يتجدد مع كل شهيق وزفير
وطني أهوى سماءك وماءك الغدير
أهوى جبالك وجمالك الفذ المثير
أهوى فصل ربيعك وشتاءك المطير
وصيفك وخريفك وقمرك المنير
ونهارك وليلك وبدرك المستدير
تحياتي لك ومزيدا من التقدم ولنظل على تواصل
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







said:

said:




شكرا لك على هذا المقال و علينا أن نفكر قبل أن نقرر أن نترك الوطن حتى لا نندم.