دعي عنك الحزن
أحاسيس إنسانية تتحدى الظلم بكلمات من نور تسطرها شمعة بسيطة تحترق من أجل إعلاء الكلمة الصادقة و قهر الظلام.
مصالح

تستغرب كثيرا عندما يتصل بك صديقا أنقطعت أخباره عنك، و تفرح بمكالمته تظن أنه أشتاق إليك  لذلك يريد سماع صوتك، و فجأة يطلب منك خدمة ، فتعرف أن إتصاله لم يكن لغرض السؤال عن أحوالك.

و أخيرا يقول لك والله بالأمس أردت أن اتصل بك و لكن ليس لدي رصيد و أنت تعلم أن الإتصالات مكلفة و أنا بدون عمل. المهم هذا حال الأصدقاء في هذا الزمان، مصلحة فقط، عدا ذلك لا تنتظر أكثر . و عيش و شوف.

و بعد مدة تنقطع كل أخباره ، فتعجب أكثر و تريد معرفة السبب فيقودك الفضول إلى الإتصال به، و تسأله عن أحواله، ولماذا أنقطع فجأة يبدأ في الإعتذار و أنه مشغول، و أن إبنه كان مريضا و زوجته أنجبت و جدته توفت، و الحالة غير جيدة و يسرد لك قصصا طويلة ، و أنت على الجوال لا يفكر بالدقائق لأنك أنت من كلمته.

يرن التلفون لعدة مرات، و تعجب لهذا كذلك خاصة و أنت تعرف أن الذي يتصل بك  يحسب جيدا كم ستكلفه المكالمة و بالدقيقة، لأنه يجري مكالمته من الجوال.



أضف تعليقا

اضيف في 03 اغسطس, 2006 11:42 ص , من قبل nina
من العراق said:

سلام
هذا ما يحدث فعلا و مقال جميل. شكرا لك على هذا الطرح

اضيف في 03 اغسطس, 2006 11:43 ص , من قبل nina
من العراق said:

سلام
هذا ما يحدث فعلا و مقال جميل. شكرا لك على هذا الطرح

اضيف في 03 اغسطس, 2006 12:03 م , من قبل bougie2006
من العراق said:

السلام عليكم
شكرا يا نينا على زيارتك لمدونتي و على التعليق

اضيف في 03 اغسطس, 2006 12:04 م , من قبل bougie2006
من العراق said:

السلام عليكم
شكرا يا نينا على زيارتك لمدونتي و على التعليق

اضيف في 03 سبتمبر, 2006 04:21 م , من قبل رفيق القلم
من المغرب said:

فعلا أختي الدنيا مصالح و لكن لا تنسي ان من واجب الأصدقاء التعاون وقت الحاجة...رغم هذا تختلف الرؤى والمواقف حسب ميزاجية الصديق

كوني بخير

اضيف في 04 سبتمبر, 2006 03:23 ص , من قبل bougie2006
من اليونان said:

السلام عليكم
شكرا للتعليق.و هذا محزن فعلا أن تجد الصديقعندما يكون بحاجة إليك و لكن عندما تحتاجه لا تجده. تحياتي لك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية