تستغرب كثيرا عندما يتصل بك صديقا أنقطعت أخباره عنك، و تفرح بمكالمته تظن أنه أشتاق إليك لذلك يريد سماع صوتك، و فجأة يطلب منك خدمة ، فتعرف أن إتصاله لم يكن لغرض السؤال عن أحوالك.
و أخيرا يقول لك والله بالأمس أردت أن اتصل بك و لكن ليس لدي رصيد و أنت تعلم أن الإتصالات مكلفة و أنا بدون عمل. المهم هذا حال الأصدقاء في هذا الزمان، مصلحة فقط، عدا ذلك لا تنتظر أكثر . و عيش و شوف.
و بعد مدة تنقطع كل أخباره ، فتعجب أكثر و تريد معرفة السبب فيقودك الفضول إلى الإتصال به، و تسأله عن أحواله، ولماذا أنقطع فجأة يبدأ في الإعتذار و أنه مشغول، و أن إبنه كان مريضا و زوجته أنجبت و جدته توفت، و الحالة غير جيدة و يسرد لك قصصا طويلة ، و أنت على الجوال لا يفكر بالدقائق لأنك أنت من كلمته.
يرن التلفون لعدة مرات، و تعجب لهذا كذلك خاصة و أنت تعرف أن الذي يتصل بك يحسب جيدا كم ستكلفه المكالمة و بالدقيقة، لأنه يجري مكالمته من الجوال.






said:


said:
said:




من العراق