درست و تخرجت و ثابرت و أردت الحصول على وظيفة ، هذا لا يكفي لابد أن تكون فلان بن فلان،
هذا واقع الحال نراه في كل مكان؟؟؟؟
كل يوم تشتري الجريدة و تبحث في خانة الإعلانات، و ها أنت تجد الإعلان مطلوب موظف كفوء، تأخذ العنوان و تجري إلى المكان، تصل قبل الأوان، يستقبلك موظف الإستعلامات و تسأله عن المدير الفلاني حسب ما مكتوب في الجريدة، يقول لك عنده ضيف ، عليك الإنتظار، لا يهم ، تجلس و تبدأ في الأحلام و الأمال . يخرج المدير بعد نصف ساعة يودع ضيفه بابتسامة عريضة و يحمله السلام للوالد فلان.، ثم ينظر إليك و يسأل من تكون؟؟ تقول له أنا جئت من أجل هذا الإعلان و تأشر بأصبعك على الجريدة . يهز رأسه و يقول لك : معذرة فقد وصلت متأخرا فالوظيفة قد شغلت. لم تطيل الكلام ولم تناقش فهمت ففضلت أن تحفظ ماء و جهك وتخرج في الحال و بسرعة. و عدت للتفكير و سألت نفسك أيعقل أن يكون هذا واقع الحال.
لا تستسلم و أبحث فلا بد أن تجد من يرفض كل هذا و يتعامل بطريقة أخرى لأن التعميم لا يجوز فالدنيا فيها الزين وفيها الشين.
قلت لك عليك أن تكون فلان بن فلان لكي تحصل على مبتغاك. ما فائدة خبراتك أو شهادتك، أنت في زمن لا يعترف بكل هذا. هذه هي الحياة يا عزيزي عيش و شوف و لا تنسى أن تبحث لك عن كارت موقع من فلان.








said:
said:
said:

said:
said:

said:




من سوريا