دعي عنك الحزن
أحاسيس إنسانية تتحدى الظلم بكلمات من نور تسطرها شمعة بسيطة تحترق من أجل إعلاء الكلمة الصادقة و قهر الظلام.
الطغاة الغزاة

ظلم و استبداد ايها الطغاة، أما كفاكم نهب ثرواتنا، تأتون إلى أرضنا تجرفونها تقلعون الشجر و تقتلون البشر حتى الحجر لم يسلم منكم. أما شفى غليلكم قتل الأطفال؟؟ أما روى عطشكم أنهار الدماء، كشرتم على أنيابكم

و سال السم من أفواهكم، بنادقكم وجهت إلى صدورنا، أنتهكتم حرمات بيوتنا و دهمتونا في الليل و النهار، لم تحترموا عاداتنا،أعتديتم على شرف حرائرنا، نكلتم بنا، صبرنا تحملنا و فلذات أكبادنا في السجون، لما كل هذا؟؟

ألننا نريد الحياة؟؟ وكذلك لا نخاف الموت؟؟؟

من تكونوا لتقرروا قتلنا و تدمير نا؟؟؟

من تكونوا لكي تسيطروا علينا؟؟؟؟

دمرتم في فلسطين و العراق و الآن لبنان و غدا ستعدوا العدة لمن؟؟؟

كفاكم لعبا أيها الكبار، يا دعاة  حقوق الإنسان؟؟

كفاكم إستهزاءا بمشاعر النساء والرجال و الأطفال؟؟؟

أرحلوا إلى دياركم، فعندما نود زيارة بلدانكم تملواعلينا الشروط و عندما تغزو بلداننا تدخلونها بدون شروط، ما هذا الظلم؟؟

ما هذه الغطرسة؟؟؟

حضارتكم المزيفة المبنية على الجماجم لا نريدها. مللنا القهر و نريد أن نحيا بسلام.

تتكلمون عن الحرية و تحبسون و تعتقلون و تتكلمون عن الإنسانية و تحاصرون الشعوب، سيأتي يومكم، كيوم قارون و فرعون و ستغرقون.

التاريخ سيشهد عليكم و يسجل فضائحكم و مخططاتكم التي أردتم بها إذلال و إهانة الأخرين .



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية