دعي عنك الحزن
أحاسيس إنسانية تتحدى الظلم بكلمات من نور تسطرها شمعة بسيطة تحترق من أجل إعلاء الكلمة الصادقة و قهر الظلام.
أين حقوقك يا إنسان

مهلا أيتها الحرب دعينا و أرحلي عنا أما كفاك كل هذه السنين ؟؟؟؟ أما كفاك شوارعي المدمرة و أطفالي المشردة و الحزن في عيون الأمهات الخائفة على فلذات أكبادها من غدر رصاصات طائشة يطلقها مسلح في الهواء. بالأمس قتل أخي ، و دمر بيتي ، و حرم أولادي من اللعب .

و أنت أيها الإنسان في بلد حقوق الإنسان  و الرفق بالحيوان ، تعالىو انظر إلى أمرأة فقدت زوجها و أخرى اعتقلوا ابنها و أخرى و أخرى …………

تعالى لترى أطفال بلادي تفزعهم أصوات القنابل ، و ينامون في الظلام ، لا يلعبون ، أطفال تصيبهم الكآبة ، لأنهم لا يخرجون للعب بسبب المفخخات و الإنفجارات.

أتدرون أيها السادة أصحاب الإنسانية أن أول الكلمات تكلم بها حفيدي كانت كلمة مفخخة ، لم يكن قاموس الأطفال يعرف هذه الكلمة.

هل فكرتم بهذا المخلوق الضعيف ، رجل المستقبل ما ذا سيكون مصيره ، أنها جناية بحق البشرية،

و أنتم اللذن تقتلون باسم الدين . كم طفل أصبح يتيما و كم من الأمهات فجعت ، و كم أرملة أصبحت دون معيل.

أنا أمرأة أتعبني الحزن و التفكير ، حزن على دم يراق في الطرقات و دمار في كل مكان، أين الحياة ؟؟؟؟ خلقنا لنعبد الخالق و نعمر االأرض و نزرع و نملأ الدنيا خيرا و محبة و سلاما.

لماذا؟؟؟؟؟ لماذا؟؟؟؟؟ سؤال يطرحه طفل صغير في عمر الزهور و هو يشاهد على القنوات الفضائية أطفال يلعبون و يمرحون و هو في بيته يخافون عليه أهله من الخطف أو القتل ، يسأل لماذا هؤلاء ليسوا مثلنا ؟؟؟ و أنا أوجه السؤال لدعاة الإنسانية لماذا؟؟؟؟

أما يكفي ما نعيشه في كل يوم ؟؟؟ أما يكفي ما عشناه من خوف و فزع ، من حروب و دمار، ليتها لم تلدنا أمهاتنا .

تعاسة و بؤس من المسؤول؟؟؟؟؟ فكر أيها الإنسان بإنسانية ، فإن  الله كرم الإنسان ، و لم يأمر بقتله و إهدار دمه دون ذنب.

على ماذا أستندت لتكفر غيرك ؟؟؟ فالإيما ن في القلب و القلب صندوق مغلق لا يعرف ما فيه سوى الله ؟؟؟؟

أوقفوا نزيف الدم باسم الطفل و الشيخ ، دعونا نعيش بسلام ، دعونا نزرع المحبة ، دعونا ننبذ العنف ، و نعمل للسلام .

باسم كل المظلومين أوجه ندائي إلى كل الخيرين أن يوقفوا هذا الدمار، يدا بيد تبنى الأوطان و تعمر، يدا بيد نشارك في رسم البسمة على شفاة كل طفل و نبعد شبح الدمار عن كل الناس.

آن الأوان لكي نعيد للطفل ضحكته و نجعله سعيدا و مرحا ، و كفانا دموعا…………

لنتقن لغة السلام و المحبة فأنها أسهل من لغة الحرب و الدمار ………..

هذا رأيي أردت أن أقوله و كان  نابعا من وجعي على بلد لا يستحق سوى الخير لأنه بلد الخير.

كان نابعا عن حزن عميق أحمله في قلبي لما أراه في كل يوم من دمار و دماء و الخزي للأشرار و العاقبة للمتقين.

كلمة أخيرة أقولها لمن يزرع عبوة ناسفة في وسط سوق و قرب منزل ،  و أسأله سؤال هل تستطيع النوم بعد زرع الموت ؟؟؟ و ماذا هو شعورك و أنت تشاهد الدم يملأ المكان و  الأشلاء مبعثرة في كل مكان؟؟؟؟

المادة قتلت لك ضميرك فأنت لست إنسان ربما ذئب في هيئة إنسان أو شيطان ........

سيأتي يوما حتما تسقط في ورقة التوت التي تختفي وراءها ، و ستندم حيث لا ينفع الند م .......


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية