دعي عنك الحزن
أحاسيس إنسانية تتحدى الظلم بكلمات من نور تسطرها شمعة بسيطة تحترق من أجل إعلاء الكلمة الصادقة و قهر الظلام.
هذه هي الحياة
عندما تربي الأم إبنها و تحترق كشمعة من أجل أن تراه رجلا و عندما تباهي صديقاتها و هي تراه ينمو امام عينيها و عندما تعد الأيام لتراه ينجح و يحقق كل أحلامه و عندما تنتظر عودته في كل مساء لتكحل عينيها برؤيته ، و عندما ترفع يديها في كل صلاة تضرعا لله أن يحفظه من عاديات الزمن و تتمنى أن لا يصيبه مكروه و فجأة لا تجده ، و يزيد إحتراقها عليه كشمعة كانت تنير له دربه كانت تبكي و تحزن ليفرح و كانت تصبر و تتحمل ليكبر كانت تريده ذخرا للوطن ، كانت تريده عكازا لكبرها ، سهرت الليل تهدهده ، و كم بكت لمرضه و كم عانت و كم  و كم و فجأة لا تجده أصبح وراء القضبان و هي الآن تنتظر و ستبقى تنتظر فهو عند الإحتلال و لكنها ستصبر حتى يعود و تعود لها البسمة
 أم من هذا الزمان 


أضف تعليقا

اضيف في 29 يونيو, 2006 02:09 م , من قبل زهرة الايمان
من الجزائر said:

اختى بارك الله فيك وحفظ اكباد فلذتك لك ولكل المسلمات. وان نكون فى قدر حبكن لنا.. وياريت نرجع لكن ولو نفسا واحدا من انفاس الم الولادة..جزاكم الله كل خير .

اضيف في 30 يونيو, 2006 11:45 ص , من قبل mimosa
من العراق said:

السلام عليكم
شكرا يا زهر’ الإيمان على مرورك و تعليقك و تشرفت به و بارك الله لك وفيك.

اضيف في 02 سبتمبر, 2006 06:01 م , من قبل رفيق القلم
من المغرب said:

الأم جنة أرضية و هدية السماء

مهما قلنا و تحدثنا فلن نوفيها قدرها

اختي في الله جزاك الله خيرا عن هذا المثال لي مقال مشابه بعنوان أمومة تجدينه

بمقالي الخاص

الأيام التواصلية مع المدونة

أوقات سعيدة

اضيف في 02 سبتمبر, 2006 07:27 م , من قبل bougie2006
من اليونان said:

السلام عليكم
شكرا لمرورك و يبدو أنك قرأت المقالات القديمة التي كتبتها في البداية. شكرا لك. تحياتي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية