عندما تربي الأم إبنها و تحترق كشمعة من أجل أن تراه رجلا و عندما تباهي صديقاتها و هي تراه ينمو امام عينيها و عندما تعد الأيام لتراه ينجح و يحقق كل أحلامه و عندما تنتظر عودته في كل مساء لتكحل عينيها برؤيته ، و عندما ترفع يديها في كل صلاة تضرعا لله أن يحفظه من عاديات الزمن و تتمنى أن لا يصيبه مكروه و فجأة لا تجده ، و يزيد إحتراقها عليه كشمعة كانت تنير له دربه كانت تبكي و تحزن ليفرح و كانت تصبر و تتحمل ليكبر كانت تريده ذخرا للوطن ، كانت تريده عكازا لكبرها ، سهرت الليل تهدهده ، و كم بكت لمرضه و كم عانت و كم و كم و فجأة لا تجده أصبح وراء القضبان و هي الآن تنتظر و ستبقى تنتظر فهو عند الإحتلال و لكنها ستصبر حتى يعود و تعود لها البسمة
أم من هذا الزمان








said:
said:
said:




من الجزائر